وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

-

153.

—

قال: و لا يقبل الله عمل عبد حتى يشهده بقلبه مع بدنه،، وهذا كما جاء الحديث: و أنه يصلى الرجل ولا يثاب على نصفها ولا ثلثها إلى عشرها، وكما قال طاوس: إن الملائكة يكتبون أعمال بني آدم فيقولون فلان نقص من صلاته الربع أو الشطر، أو زاد فيها كذلك، أي على حاله، قيل والملائكة يعرفون ذلك، لأن القلب يضئ بالإحضار ويزول ضوءه بعزوب النية أو بعلامة أخرى.

كان سويد بن غفلة يقول: كان رسول الله إذا نودى بالأذان كأنه لا يعرف أحداً، أى لا يشتغل بأحد أو معه، بل يقبل على الصلاة.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ، لا ملجأ من الله إلا إليه

•

مر تحقيقات کي وزير علوم اسلامي