الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٦٧بدر حتى إذا كان بحرة الوبر لحقه رجل من المشركين يذكر منه جرأة ونجدة. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: تؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا. قال: ارجع فلن نستعين بمشرك. وفي الحديث كلام أكثر هذا
من
قلت: قد بسطته في شرح النونية التي في مجمع المتون. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، قالوا: لا يسهم لأهل الذمة وإن قاتلوا مع المسلمين العدو، وقد رأى بعض أهل العلم أن يسهم لهم إذا شهدوا مع المسلمين القتال. ويروى عن الزهري أن النبي أسهم لقوم من اليهود قاتلوا معه
14 - قال الترمذي - إلى أبي موسى الأشعري -: قدمت على رسول الله في نفر من الأشعريين خيبر، فأسهم لنا مع الذين افتتحوا. حديث حسن صحيح غريب والعمل على هذا عند أهل العلم، قال الأوزاعي: من لحق بالمسلمين قبل أن يسهم للخيل أسهم له.
15 - قال الترمذي - باب ما جاء في أمان المرأة والعبد ـ، وذكر السند - إلى أبي هريرة ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن المرأة لتأخذ للقوم؛ يعني تجير على
المسلمين (1)
1 - وفي الباب عن أم هانئ، هذا حديث حسن غريب.
- ITV -