الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٢162
T
ولا يسمعه أحد فقال: أقول: (اللهم باعد بيني و بين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقنى من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلى بالثلج والماء و البرد،، ويمكن أن يكون يقول ذلك في قلبه كما هو ظاهر لفظ السكوت.
قال أبو سعيد الخدرى: قال: (مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، ولا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد وسورة في فريضة أو غيرها،، قال الترمذى: سمعت أبا بكر محمد بن أبان يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول: لو افتتح الرجل الصلاة بتسعين اسماً من أسماء الله تعالى ولم يكبر لم يجزه، وإن أحدث قبل أن يسلم أمرته أن يتوضأ ثم يرجع إلى مكانه ثم يسلم، إنما الأمر على وجهه، وإنما جعل له الرجوع لأنه إنما أحدث بعد الفراغ من التحيات، وقيل أو أواخرها، وأرخص ما هناك إن وصل الطيبات، وقاله وقيل غير ذلك أيضاً وإلا فليعد الصلاة من أولها، صحت ولا رجوع عاليه
و من الفقهاء من قال: إذا وصل من دان
قال أبو هريرة: لم يكن رسول الله لا يتعوذ للقراءة في غير الأولى، أى الركعة الأولى، بل كان ينهض ثم يفتتح القراءة، وهكذا العمل عندنا. روى عنه أنه كان يستعيذ عند كل قراءة، ولذا روى أن ابن سيرين يستعيذ في كل ركعة. كان ابن عمر يسر بالاستعاذة وعليه العمل. كان أبو هريرة يجهر بالاستعاذة، كان يقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: و بهذا نعمل، ويروى:: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم،،
:
ويروى: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه، قال ا ه اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم و همزه ونفخه و نفثه» رواه ابن مسعود وجبير بن مطعم، إلا أن فى رواية جبير من همزه .. إلخ، قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: همزه المؤتة وهو نوع جنون، ونفثه الشعر، و نفخه الكبير.