الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٣-
0 163
-
قال ابن عباس: كان الذي لا يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم، و بهذا عمانا، وبذلك يقول ابن عباس وأبو هريرة وابن عمر، ومن بعدهم من التابعين إلا أنهم رأوا الجهر. قال عبد الله بن مغفل: سمعنى أبي وأنا في الصلاة أقول بسم الله الرحمن الرحيم فقال: أى بني إياك والحدث لم أر أحداً أبغض إليه الحدث في الإسلام منى، وقد صليت مع النبي، ومع أبي بكر و عمر و عثمان، ولم أسمع منهم أحداً يقول فلا تقلها، أي لا تجهر بها
كما قال الترمذي: إن هذا ومن معه من الصحابة والتابعين لهم لا يرون الجهر يبسم الله الرحمن الرحيم، قال: قالوا يقولها فى نفسه يعنى يسر بها، والحق حمل ذلك على الإسرار بها فى قراءة السر والجهر بها في قراءة الجهر وهذا مذهبنا و مذهب الشافعي: قال أنس بن مالك: قال رسول الله: «أنزلت على سورة آنفا فقرأ: (بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر. إن شانئك هو الأبتر (، قال: هل تدرون ما الكوثر؟ قالوا:. فقيل بسم الله الله ورسوله أعلم. قال: فإنه نهر وعدنيه ربي في الجنة،، الرحمن الرحيم مع ما بعدها آية حيثما كانت، ولا سيما فاتحة الكتاب، وقيل آية تامة، ففى الكوثر أربع، قال أبو هريرة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ه الحمد لله رب العالمين هى السبع المثاني والقرآن العظيم، وهي سبع آيات الله الرحمن الرحيم)، وفى رواية: و الحمد لله رب العالمين
إحداهن بسم سبع آيات أو لها بسم الله الرحمن الرحيم).
سئلت أم سلمة كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم) إلى آخر السورة قطعها آية آية وعدها عد الأعراب آيات، عد بسم، عد بسم الله الرحمن الرحيم آية، ولم يعد عليهم آية. وسئل أنس: كيف كانت قراءة رسول الله؟ قال: كانت مدأ الرحمن الرحيم عد وذلك كله فى الصلاة وغيرها، فما يقرأ في القرآن خارج
سبع
بسم
الله
الصلاة يقرأ به داخلها. قال جابر بن عبد الله: قال لى رسول الله: