وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٨٠

7 - قال ابن أبي شيبة وابن ماجة - إلى أم الحصين -: سمعت رسول الله يقول: إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا وأطيعوا ما قادكم

بكتاب الله.

8 - قال ابن ماجة - إلى أبي ذر - إنه انتهى إلى الربدة - يعني موضعا قرب المدينة - وقد أقيمت الصلاة، فإذا عبد يؤمهم، فقيل: هذا أبو ذر، فذهب يتأخر، فقال أبو ذر: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم وعلى آله أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف

9 - قال ابن أبي شيبة وابن ماجة - إلى أبي سعيد الخدري -: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث علقمة بن محرز على بعث وأنا فيهم، فلما انتهى إلى رأس غزاته، أو كان ببعض الطريق، استأذنته طائفة من الجيش فأذن لهم، وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي، فكنت فيمن غزا معه، فلما كان ببعض الطريق أوقد القوم نارا ليصطلوا وليصطنعوا عليها صنيعا، فقال عبدالله - وكانت فيه دعابة -: أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا: بلى. قال: فما أنا بأمركم بشيء إلا صنعتموه؟ قالوا: نعم. قال: فإني أعزم عليكم إلا تواثبتم في هذه النار. فقام ناس فتحجزوا - أي تهيأوا - فلما ظن أنهم واثبون قال: أمسكوا على أنفسكم، فإنما كنت أمزح عليكم. فلما قدمنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أمركم منهم بمعصية فلا تطيعوه. ولفظ أبي داود - إلى علي - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، فأجج نارا وأمرهم أن يقتحموا

-

1 A-