الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١٠وجهك أحب الوجوه كلها إلي، وما كان دين أبغض إلي من دينك، فأصبح دينك أحب إلي من كل دين، وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة، فماذا
ترى؟ وبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر
،
6 - قال أبو داود - إلى عائشة - لم يقتل من نسائهم؛ يعني بني قريظة إلا امرأة، إنها لعندي تحدث تضحك ظهرا وبطنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل رجالهم بالسيوف إذ هتف هاتف باسمها أين فلانة؟ قالت: أنا. قلت: وما شأنك؟ قالت: حدث أحدثته. فانطلق بها فضرب عنقها، فما أنسى عجبا منها أنها تضحك ظهرا وبطنا، وقد علمت أنها تقتل
قلت: أي تضحك تحقيقا لا تجلدا.
پرتحقيقات کا موتر علوم اسلامي
7 ـ قال أبو داود ـ إلى ابن عباس - عن الصعب بن جثامة إنه سأل النبي عن الدار من المشركين يبيتون فيصاب من ذراريهم ونسائهم. فقال النبي: هم منهم. وكان عمرو بن دينار يقول: هم من آبائهم. قال الزهري: ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عن قتل النساء والولدان
8 - قال ابن ماجة - إلى سعيد بن جبير - عن ابن عباس: كانت المرأة
- 210 -