الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١٧26 ـ قال إلى ابن عمر - قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يوم بدر فقال: إن عثمان انطلق في حاجة الله ورسوله، وإني أبايع له، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم ولم يضرب لأحد غاب غيره.
27 ـ قال ـ إلى حشرج بن زياد عن جدته أم أبيه - خرجت مع رسول الله في غزوة خيبر، سادسة ست نسوة، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب، فقال: مع من خرجتن؟ وبإذن من خرجتن؟ فقلنا؟ يا رسول الله؛ خرجنا نغزل الشعر، ونعين في سبيل الله، ومعنا دواء الجرحى، وتناول السهام، ونسقي السويق، فقال: قمن، حتى فتح الله عليه خيبرا أسهم لنا كما أسهم للرجال، فقلت لها: يا جدة؛ وما كان ذلك؟
قالت: تمرا.
28 - قال ـ إلى يزيد بن هرمز - كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله عن كذا وعن أشياء وعن المملوك، أله في الفيء شيء؟ وعن النساء هل كن يخرجن مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل لهن نصيب؟ فقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لولا أن يأتي أحموقة ما كتبت إليه؛ أما المملوك فكان يحدي، وأما النساء فقد كن يداوين الجرحى ويسقين الماء
29 - قال أبو داود - إلى مجمع بن جارية الأنصاري - وكان أحد القراء
- 217 -