وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٤٢

المسلمين، وكذلك يفعل خالد بن الوليد وغيره، وقيل: لا يرد لقصة عقيل، إذ أخذ ديار بني عبد المطلب حين هاجروا، ولم ينزعها منه حين فتح مكة، والفتُ في ذلك رسالة بأبحاث وأدلة، وأرسلتها إلى أهل عمان، والله الموفق. وتقدم عن ابن عمر: أنه كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب والشجر والطعام والجزر، فنأكله ولا نرفعه، وكان لا يؤخذ مما أصبنا ذلك الخمس، وكان الرجل يجيء فيأخذ من الطعام أو العسل، مقدار ما يكفيه، ثم ينطلق، وكنا كثيرا ما نرجع، وأخرجتنا مملوءة

من

23 - قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: بقي ناس من الأسرى يوم بدر لم يكن لهم فداء، فجعل رسول الله فداءهم أن يعلموا أولاد الأنصار الكتابة، فجاء يوما غلام يبكي إلى أبيه، فقال: ما شأنك؟ قال: ضربني معلمي، قال: الخبيث يطلب بدرا، والله لا تأتيه أبدا

إذا أسلم الأسير لم يزل ملك المسلمين عنه

24 ـ قال عمران بن حصين: كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني ثقيف، فأصابوا معه العضباء، فمر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الوثاق، فقال: يا محمد، فأتاه، فقال: ما شأنك؟ فقال: بم أخذتني

- 242 -