الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٤٣وأخذت سابقة الحاج؟ يعني ناقة سابقة ولا تكون مسبوقة، وقيل: يعني العضباء، فلعلها أخذها المشركون مرتين، كما مر أن امرأة مسلمة ردتها منهم، أو أخذها فكانت له، وسموها العضباء من حين ذلك ونسبت له، فقال: أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف. ثم انصرف عنه فناداه، فقال: يا محمد يا محمد. فقال: ما شأنك؟ قال: إني مسلم، فقال: لو قلتها وأنت تملك أمر نفسك أفلحت كل الفلاح؛ أي إني من المسلمين، ولذلك قال له: لو قلتها من قبل .. الخ، ولو قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله لقبل منه، ثم انصرف عنه، فناداه فقال: يا محمد يا محمد، فأتاه فقال: ما شأنك؟ فقال: إني جائع فأطعمني، وظمآن فاسقني. قال: هذه حاجتك فقدي بعد بالرجلين
R
25 - قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: لما كان يوم بدر وجيء بأسارى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولا ينفلتن أحد منهم إلا بفداء أو ضرب عنق، قال عبد الله بن مسعود: فقلت يا رسول الله إلا سهل بن بيضاء لأنه قد سمعته يذكر الاسلام، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيتني في يوم أخوف أن تنزل علي حجارة من السماء، مني في ذلك اليوم، حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا سهل بن بيضاء، ونزل القرآن: ما كان لنبي أن يكون له أسرى) (الآيات)، وجيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسير، فقال: أتوب إلى الله ولا أتوب إلى محمد، فقال: قد عرف الحق لأهله
26 - قال أبو هريرة: كان على عائشة - رضي الله عنها - عتق رقبة،
- YEY-