وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

-

172 -

قال رفاعة بن رافع الزرفى: كنا نصلى وراء رسول الله، فلما رفع رسول الله من الركوع. وقال: سمع الله لمن حمده، قال رجل وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم: ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، ولما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من المتكلم بها آنها، قال الرجل: أنا يا رسول الله. فقال رسول الله: (لقد رأيت بضعاً وثلاثين ملكاً يبتدونها أيهم يكتها أولا،

ذكر أبو داود ما نصه: حدثنا قتيبة بن سعيد، وسعيد بن عبد الحبار نحوه قال قتيبة: حدثنا رفاعة بن يحي بن عبد الله بن رفاعة بن رافع، عن عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال: صليت خلف، رسول الله فعطس رفاعة لم يقل قتيبة رفاعة - قال: فقلت الحمد لله حمداً كثيراً

طيباً مباركاً فيه مباركاً عليه كما يحب ربنا ويرضى. فلما صلى رسول الله انصرف فقال: (من المتكلم في الصلاة، ثم ذكر نحو حديث مالك وأتم منه يعنى الحديث قبل هذا، وفيه بيان أن القائل رفاعة

قال عامر بن ربيعة: عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله ما و هو في الصلاة فقال الحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه حتى يرضى ربنا و بعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة. فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من القائل الكلمة؟، فسكت الشاب ثم قال: (من القائل الكلمة فإنه لم يقل بأساً؟) فقال: يا رسول الله أنا قلتها لم أرد بها إلا خيراً. قال: و ما تناهت دون عرش الرحمن تبارك وتعالى. وفى الحديث أنه شاب وأنه من الأنصار قال أبو سعيد الخدرى: كان رسول الله يقول: سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء وملء الأرض ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمحد أحق ما قال العبد، وكلنا للك عبد، لا مانع لما أعطيت ولا معطى

لما منعت ولا ينفع ذا الحد منك الحد، ويروى: ملء السموات.