وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٨١

علينا عبد الله - يعني ابن زياد - فقال له معقل: أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما من وال يلي رعية من المسلمين؛ فيموت وهو غاش لهم إلا حرم الله عليه الجنة. وروى مسلم الحديث - إلى أبي المليح - وفيه أمير

مكان وال.

13 - قال البخاري - إلى طريف؛ أبي تميمة بن مجالد الجهني في الأصل: شهدنا صفوان بن محرز وجندبا وأصحاب صفوان، وصفوان يوصيهم، فقالوا: هل سمعت من رسول الله شيئا؟ قال: نعم؛ سمعته يقول: من سمّع سمع الله به يوم القيامة، قال: من يشاقق؛ يشاقق الله عليه يوم القيامة، فقالوا: أوصنا. فقال: إن أول ما ينتن من الانسان؛ أي بعد موته، بطنه، فمن استطاع أن لا يأكل إلا طيبا؛ أي حلالا،، ومن استطاع أن لا يحول بينه وبين الجنة ملء كفه من دم أهراقه،

فليفعل

فليفعل.

در تحقيقات کا چوت کي علوم اسلامي

ومثله للطبراني - من طريق الأعمش - عن أبي تميمة، والتسميع؛ الرثاء، وتسميع الله به إظهاره ما انطوى عليه، وقيل: يفضحه، وقيل: التسميع إظهار عيوب الناس، فيسمع الله به؛ يظهر عيوبه، وقيل: يسمعه المكروه، وقيل: يجعل ذلك ثوابه

14 - قال البخاري - إلى أنس بن مالك - قال لامرأة من أهله: هل تعرفين فلانة؟ قالت: نعم. قال: فإن النبي مر بها وهي تبكي عند

- YA 1 -