وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٨٧

أسد؛ أي بفتح الهمزة وإسكان السين، وليست القبيلة المشهورة؛ يقال له ابن الأتبية؛ أي بفتح الهمزة وفتح المثناة فوق أو سكونها وكسر الموحدة وشد التحتية اسم أمه، واسمه عبدالله، على صدقة؛ روي صدقات، بني سليم، وروي صدقات بني دبيان، فلما قدم قال: هذا لكم وهذا لي. فقام النبي على المنبر فحمد الله وأثنى عليه، فقال: ما بال العامل نبعثه فيأتي يقول: هذا لك وهذا لي، فهلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى له أم لا؟ والذي نفسي بيده لا يأتي بشيء - أي يحوزه لنفسه ـ، إلا جاء يوم القيامة يحمله على رقبته، إن كان بعيرا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة

تيعر، ثم رفع يديه حتى رأيت عفرتي إبطيه؛ ألا هل بلغت؟ ثلاثا

23 - قال البخاري - باب من قضى في المسجد ولا عن فيه -: لاعن عمر عند منبر النبي صلى الله عليه وسلم - أي قضى بين الزوجين باللعان ـ وقضى فيه شريح، كما وصله ابن أبي شيبة وعامر الشعبي، كما وصله سعيد بن عبدالرحمن ويحيى بن يعمر، كما وصله ابن أبي شيبة، وقضى مروان على زيد بن ثابت باليمن عند المنبر، والحسن وزرارة بن أبي أوفى، كلاهما خارج المسجد في

،

الرحبة؛ وحكم الرحبة حكم المسجد على الراجح، فيصح الاعتكاف فيها ولفظ ابن أبي شيبة: يقضيان في المسجد، وشريح المذكور من التابعين؛ قضى لعمر وعثمان وعلي ومن بعده، إلى أن استعفى من الحجاج، وكان له يوم استعفى مائة وعشرون سنة، وعاش بعد ذلك سنة، قال ابن معين: كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، وقيل: إن له صحبة

- YAY -