الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٤-
174 -
کا
قال أبو هريرة: قال رسول الله: (إذا سجد أحدكم فلا يبرك يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه) رواه أبو داود والترمذي والنسائي ولعله أقوى من حديث وائل. فإن له شاهداً من حديث ابن عمر، صححه ابن خزيمة، وذكره البخارى موقوفاً معلقاً ومربيان التعليق، ومعنى بروك البعير على هذا ضرب الأرض بركبتيه، لأنه إذا قدمهما في السجود تثاقل فتضربان الأرض، فيجمع بأنه إن كان لا يضرب الأرض قدم ركبتيه وإلا أخر هما
كان لا يجنح في مسحوده حتى يرى بياض إبطه، ولم يكن ينبت بإبطه شعر كان إذا محمد رفع عجزه ولم يلصق بطنه بالأرض، ولا بأوراكه
كان يقول: ه اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه بسط الكلب،، ولذلك رأى ابن عمر رجلا لا يتجافى عن الأرض بذراعيه فقال: يا ابن أخي لا تبسط بسط السبع، وادعم على راحتيك وابد ضبعيك فإنك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك. كان ما إذا سجد فرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذية، ومكن أنفه و جبهته من الأرض، وفتح أصابع رجليه، ووضع كفيه حذو منكبيه، وكثيراً ما كان يسجد على كور
عمامته.
ذلك
ا سئل ابن عمر: أين يضع الرجل يديه إذا سجد؟ فقال: ارم بهما حيث وقعتا، أى وذلك بين الركبتين والرأس، ألا ترى أن تقديمهما عن أو تأخير هما تكلف لا وقوع منهما. قال ابن عمر: إذا سجد أحدكم فليضم
أصابعه ولا يفرجهما، وليستقبل بكفيه القبلة فإنهما يسجدان مع الوجه. ومعنى الاستقبال بهما أن يذهب بهما إلى جهة الرأس دون أن يساوى بهما الرأس، ولا يلقهما فى جنب الفخذين بلا ذهاب بهما إلى قدام. كان ابن عمر يقول: إذا سجد أحدكم فليضع يديه مع وجهه، فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، وإذا رفع أحدكم رأسه من السجدة فليرفع يديه معه، فإنهما يسجدان
مع الوجه.
•