وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

-

170

-

قال وائل بن حجر: رأيت رسول الله ما إذا سجد يضع يديه قريباً من أذنيه. كان الصحابة إذا اشتكى أحدهم ركبتيه جعل تحت ركبتيه وسادة إذا سجد ولم ينكر عليه أحد. كان ما إذا رفع رأسه من السجود وضع يديه على فخذيه واعتمد عليهما. كان ابن عمر إذا رفع رأسه من السجود يقوم معتمداً على يديه قبل أن يرفعهما.

كان، سول الله لا إذا سجد استقبل بأصابع رجليه القبلة، أي يجنيها إليها وعمس الأرض بباطنها ولا يتركها واقفة. قال عمر رضي الله عنه: إذا وجد أحدكم الحر فليسجد على طرف ثوبه. قال الحسن: كان كبراء الصحابة يسجدون على العمامة والقلنسوة فى المشانق والبرانس والطيالسة، ولا يخرجون أيديهم، قال الحسن: كان الصحابة إذا كانت الأرض حارة ولم يستطع أحدهم أن يمكن جبهته من الأرض وضع ثوبه فسجد عليه قال ثابت بن الصامت الأنصاري: رأيت رسول الله يصلى وعليه كساء ملتف به يضع عليه يده يقيه برد الحصباء.

كان ينهى أن يقدم الرجل إحدى رجليه إذا نهض للقيام

قال البراء بن عازب: كان النبي يضع وجهه بين كفيه، وهو حديث حسن غريب، وهو ما مر من اختيار بعض أهل العلم أن تكون يداه قريبا أذنيه. قال أبو حميد الساعدي: إن الذي لا إذا سجد أمكن أنفه من وجبهته الأرض، ونحى يديه عن جنبيه، ووضع يديه حذو منكبه، قال الترمذي: هو حسن صحيح، ونقول: العمل به أولى وهو أن تجعل اليدان مقابل المنكبين من أمامهما بينهما وبين الرأس، وفى تقديم الأنف ولو بلا حرف مرتب إشارة إلى تقديم الأنف في السجود على نسق تقديم

الأسبق من اليدين إلى الجبهة، ففي الرفع تقدم الجبهة عكساً إلى الركبتين.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه