وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

—

176

-

أربعون حديثا في التحيات والتسليم

وسجود السهو

قال ابن مسعود رضي الله عنه: من السنة أن يخفي التشهد، أي التحيات … إلخ قال الترمذي: حديث حسن غريب، والعمل عليه عند أهل العلم ..

قال وائل بن حجر: قدمت المدينة فقلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله فلما جلس افترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى، أي على فخذه اليسرى و نصب رجله اليمنى أى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، والمراد بالرجلين القدمان، والمراد بالحلوس جلوس التحيات إذ هو المتبادر عند الإطلاق إلا أن الجلوس بين السجدتين مثله

قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس فافترش رجله اليسرى، وأقبل بصدر اليمني على قبلته، ووضع كفه النمنى على ركبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى، ومعنى الإقباله بصدر انمى لازم نصبها، إذ لو فرشها لكان صدرها على الأرض. قال ابن مسعود: كان رسول الله إذا جلس في الركبتين الأوليين كأنه على الرضف حتى يقوم، وكان جلوسه فيه كالحلموس بين السجدتين، يعنى الأولى وأما الثانية والمتحدة فتارة يطيل فيهما، وتارة يخفف، والقعود كله واحد، وذكر ابن عمر قعوده لا في التحيات الآخرة، وذكر أنه يفرش رجله اليسرى فيها وينصب الأخرى، ويقعد على مقعدته

كان ينهى عن افتراش السبع في الجلوس، وهو أن يجلس ماداً ذراعيه على الأرض، وكذا في السجود و ما بين السجدتين لا يلصقها بالأرض

ولا بفخذيه، وإنما يتصور افتراشهما بالميل اقدام لا مع قعود التحيات

كان كثيراً ما يقول: (وأشهد أن محمداً رسول الله، وكثيراً

ما يقول: «و أن محمداً رسول الله، وكان تارة يقول قبل التحيات: باسم الله: