وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٠٧

والنصارى يقرأون التوراة والانجيل، لا يعملون بشيء منها.

28 - قال - إلى حذيفة بن اليماني -: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يدرس الاسلام كما يدرس وشي الثوب، حين لا يُدْرَى ما صلاة ولا صوم ولا نسك ولا صدقة، وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة، فلا يبقى في الأرض منه آية، ويبقى طوائف من الناس؛ الشيخ والعجوز، يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله، فنحن نقولها. فقال له صلة: ما يغني عنهم لا إله إلا الله، وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة؟ فأعرض عنه حذيفة، ثم ردها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة، ثم أقبل عليه في الثالثة فقال: يا صلة؛ تنجيهم من النار. ثلاثا.

قلت: هذا حين لا يجدون من يأخذون عنه دينهم على فترة، إلا من وجد وضيع حتى فقد من يؤخذ عنه، وهكذا كنت أقول: أهل الفترة القائلون لا إله إلا الله ولا يعبدون غير الله؛ أعني لا يعبدون صنما ولا غيره، ولكن لا يجدون من يأخذون عنه دين عيسى، قبل بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم،

معذورون

29 - قال ابن ماجة والترمذي - إلى حذيفة - حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين، قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر، حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر

- 307 -