وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٠٨

قلوب الرجال؛ أي في وسط قلوبهم، فنزل القرآن وعلمنا منه وعلمنا من السنة، ثم حدثنا عن رفعها فقال: ينام الرجل النومة فترفع الأمانة من قلبه، فيظل أثرها كأثر الوكت؛ أي نكتة بيضاء أو نكتة العيب، ثم ينام النومة فتنزع الأمانة من قلبه، فيظل أثرها كأثر المجل، تجرح جرحته في رجلك، فنقط فتراه منبترا وليس فيه شيء، ثم أخذ حذيفة كفا من حصى فدرجه على ساقه، فيصبح الناس يتبايعون، ولا يكاد أحد يؤدي الأمانة، حتى يقال:

،

إن في بني فلان رجلا أمينا، حتى يقال للرجل: ما أعقله وما أجلده وأظرفه وما في قلبه حبة خردل من الايمان، ولقد أتى عَلَي زمان ولست أبالي أيكم بايعت؛ أي بعت له أو اشتريت، لئن كان مسلما ليردن علي إسلامه، ولئن كان يهوديا أو نصرانيا ليردن علي ساعيه، وأما اليوم فما كنت لأبايع إلا فلانا وفلانا

30 ـ قال ابن ماجة والترمذي - إلى معاذ بن جبل -: صلى رسول الله يوما صلاة فأطال فيها، فلما انصرفنا قلنا، أو قالوا: يا رسول الله؛ أطلت الصلاة. قال: صليت صلاة رغبة أو رهبة، سألت الله عز وجل لأمتي ثلاثا، فأعطاني اثنين ورد علي واحدة، سألته أن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم، فأعطانيها، وسألته أن لا يهلكهم غرقا فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم، فردّها علي

31 - قال ابن ماجة والترمذي - إلى ثوبان؛ مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ عنه

- A-