الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٠٩: زويت لي الأرض، حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وأعطيت الكنزين الأصفر والأحمر؛ يعني الذهب والفضة، وقيل لي: إن ملكك إلى حيث زُوِيَ لك، وإني سألت الله عز وجل ثلاثا؛ أن لا يسلط على أمتي جوعا، فيهلكهم به عامة، وأن لا يلبسهم شيعا يذيق بعضهم بأس بعض، وأنه قيل لي: إذا قضيت قضاء فلا مرد له، وإني لا أسلط على أمتك جوعا يهلكهم فيه، وإذا وضع السيف في أمتي، فلن يرفع عنهم إلى يوم القيامة، وإن مما أتخوف على أمتي، أئمة مضلين، وسيعبد قبائل من أمتي الأوثان، وستلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وإن بين يدي أمتي دجالين كذابين؛ قريبا من ثلاثين، كلهم يدعي أنه نبي، ولن تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله عز وجل، وذكر الترمذي عبادة الأوثان والكذابين الثلاثة
•
32 - قال أبو داود - إلى ثوبان - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله زوى لي الأرض، أو قال: إن ربي زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زُوِيَ لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة، ولا يسلط عليها عدوا من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمد؛ إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، ولا أهلكهم بسنة عامة، وأسلط بعضا على بعض، فيهلك بعض بعضا، ويسبي بعض بعضا
33 - قال أبو داود - إلى عبد الله بن مسعود - عنه: يكون في هذه
- 309 -