وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣١٠

الأمة أربع فتن، في آخرها الفناء

34 - قال - إلى أبي مالك الأشعري - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله أجاركم من ثلاث خلال، أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة؛ يعني أنه يمتاز الحق، لا يظهر عليه الباطل حتى لا يمتاز.

35 ـ قال - إلى عبد الله بن مسعود - عن النبي صلى الله عليه وسلم: تدور رحا الاسلام لخمس وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم، يقم لهم سبعين عاما

36 - قال - إلى أبي بكرة ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ستكون فتنة يكون المضطجع فيها خيرا من الجالس، والجالس خيرا من القائم، والقائم خيرا من الماشي، والماشي خيرا من الساعي. قال: يا رسول الله؛ ما تأمرني؟ قال: من كانت له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، فمن لم يكن له شيء من ذلك، فليعمد إلى سيفه فليضرب بحده على حرة، ثم لينج ما استطاع النجاء. وفي الحديث جواز أن يقال في فاسق: إنه خير من فاسق، بمعنى أنهما لا يخلوان من خير،

وأن من ترك شرا فوق شر، زاد خيرا بتركه على فاعله، ومنع بعض

--