وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣١١

العلماء ذلك

37 - قال أبو داود - إلى المقداد بن الأسود - قلت: هو المقداد بن عمرو بنفسه، باللفظين، أيم الله؛ لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب

، سمي

الفتن، ولمن ابتلي فصبر

•

38 - قال - إلى عبد الله بن عمر - كنا قعودا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الفتن، فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة الأحلاس، قال قائل: وما فتنة الأحلاس يا رسول الله؟ قال: هرب وحرب، ثم فتنة السراء؛ دخنها من تحت قدمي، رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني، وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء؛ لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين؛ فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو غده

39 - قال أبو داود - إلى وابصة - عن ابن مسعود - سمعت رسول الله يقول؛ فذكر بعض حديث أبي بكرة، قال: قتلاها كلهم في النار، قال