وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٠

25 - قال أبو داود الطيالسي - إلى عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه ـ قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: لتنزلن طائفة من أمتي بلدة يقال لها البصرة؛ ويكثر فيها عددهم، ثم تجيء بنو قنطوراء؛ عراض الوجوه صغار العيون حتى ينزلوا على جسر لهم يقال له دجلة، فيفترق المسلمون ثلاث فرق؛ أما فرقة فتأخذ بأذناب الابل فتلحق بالبادية فهلكت، وأما فرقة فتأخذ على أنفسها وكفرت فهذه وتلك سواء، وأما فرقة فيجعلون عيالاتهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم، فقتلاهم شهد، ويفتح الله على بقيتهم

(1)

26 ـ ذكر أبو داود - إلى إبراهيم بن صالح ـ قال: انطلقنا حاجين فإذا رجل، فقال لنا: إلى جنبكم قرية يقال لها الابلة؟ قلنا: نعم. قال: من يضمن لي منكم أن يصلي في مسجد العشار ركعتين أو أربعا، ويقول هذه لأبي هريرة: سمعت خليلي يقول: إن الله يبعث من مسجد العشار يوم

القيامة شهداء لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم.

وذكر الخطيب أبو بكر أحمد بن ثابت - بسند ضعيف جدا - إلى علي بن أبي طالب؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تُبنى مدينة بين الفرات ودجلة، يكون فيها ملك بني العباس وهي الزوراء.

قلت: يعني بغداد، يكون فيها حرب مقصعة، تسبى فيها النساء وتذبح فيها الرجال كما تذبح الغنم. فقيل لعلي: لم سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم الزوراء؟ فقال: لأن الحرب تزور في جوانبها حتى تطبقها. قال أرطاة بن المنذر: قال رجل لابن عباس - وعنده حذيفة بن اليماني -: أخبرني عن

1 - ومثله لأبي داود السجستاني - إلى أبي بكرة -.

- Y.