وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢١

تفسير قوله تعالى: حم عسق)؟! فأعرض عنه، حتى إذا أعاد عليه ثلاثا فقال حذيفة: أنا أنبؤك بها، قد عرفت لم تركها؟ أنزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبدالإله أو عبد الله، ينزل على نهر من أنهار المشرق؛ يبني عليه مدينتين يشق النهر بينهما شقا، فإذا أراد الله زوال ملكهم وانقطاع دولتهم، بعث على إحداهما نارا ليلا فتصبح سوداء مظلمة وكأنها لم تكن مكانها، ويجتمع في الأخرى كل جبار عنيد فتخسف بها.

وفي رواية: تجمع الخزائن والجبابرة في مدينة عند دجلة ويخسف بها، فلهي أسرع ذهابا في الأرض من الوتد في الأرض الرخوة.

27 - قال مسلم - إلى أبي هريرة - عن النبي صلى الله عليه وسلم: يخرب الكعبة ذو السويقتين رجل من الحبشة. وذكر البخاري - عن ابن عباس - عن النبي: «كأني به أسود أفحج يقلعها حجرا حجراء

در تحقيقات کاميوتر علوم اسلامي

28 - قال حذيفة؛ عنه من حديثه الطويل: «كأني بحبشي أفحج الساقين أزرق العينين أفطس الأنف كبير البطن، وأصحابه ينقضونها حجرا حجرا، ويتناولونها حتى يرموا بها إلى البحر». رواه ابن الجوزي.

29 ـ قال أبو عبيد القاسم بن سلام - من حديث علي ـ عنه: استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يحال بينكم وبينه، فكأني برجل من

- YI-