الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٢الحبشة أصعل أو أصمع حمش الساقين قاعد عليها. والأصعل صغير
الرأس، وكذلك الحبشة كلهم، والأصمع صغير الأذن
30 - قال أبو داود - إلى أبي هريرة - عن النبي صلى الله عليه وسلم: يبايع لرجل بين الركن والمقام، وأول من يستحل هذا البيت أهله، فإذا استحلوه فلا تسأل هلكة العرب، ثم يجيء الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده، وهم الذين يخرجون كنزه
عن
قال الحليمي: وذلك في زمان عيسى - عليه السلام -، وإن الصريخ يأتيه بأن ذا السويقتين الحبشي قد سار إلى البيت لهدمه، فيبعث إليه عيسى عليه السلام - طائفة ما بين الثمان إلى التسع، ويقال: لا تغرب الشمس يوما إلا ويطوف بهذا البيت رجل من الأبدال، ولا يطلع الفجر من ليله إلا وطاف به واحد من الأوتاد، وإذا انقطع ذلك كان سبب رفعه من الأرض، فيصبح الناس وقد رفعت الكعبة ليس لها أثر، وذلك إذا أتى عليها سبع سنين لم يحجها أحد، ثم يرفع القرآن من المصاحف، فيصبح الناس فإذا الورق أبيض، يلوح ليس فيه حرف، فينسخ القرآن من القلوب، فلا تذكر
منه كلمة واحدة، ثم يرجع الناس إلى الأشعار والأغاني وأخبار الجاهلية ويخرج الدجال وينزل عيسى ابن مريم - عليهما السلام - فيُقتل الدجال، والساعة كالحامل تتوقع الولادة
وجاء عنه: استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يرفع، وقد هدم مرتين ويرفع في الثالثة
والصحيح أن رفعه بعد رفع القرآن من المصاحف والصدور وبعد موت
- YY-