وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٣

عيسى، لأنه يصلي بالقرآن. وكذا المهدي

31 - قال أبو داود - إلى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم - عنه صلى الله عليه وسلم: يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيبايعونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، ويبعث إليه جيش من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أهل الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ثم يسبق رجل من قريش أخواله كلب، فيبعث إليهم بعثا فيظهرون، وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم ويلقى الاسلام بجرانه للأرض فيلبث سبع سنين، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون.

مرکز تحقيقات کا موتمر علوم اسلامي

32 - قال ابن أبي شيبة - إلى أبي هريرة -: يجيء جيش من قبل الشام حتى يدخلون المدينة، فيقتلون المقاتلة ويبقرون بطون الحبالى، فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم، فلا يدرك أسفلهم أعلاهم ولا أعلاهم

أسفلهم

المهدي

وعن ابن عمر - بسند - إذا خسف الجيش بالبيداء فهو علامة خروج، يروى أنهم يخسف بهم لا بأموالهم فهي تؤخذ

ويروى عن هلال بن طلحة الفهري؛ قال كعب الأحبار حين خرجنا

للحج حتى إذا كنا بالعقيق ببطن المسيل دون الشجرة، والشجرة يومئذ