وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٤

قائمة، قال: يا هلال؛ إني أجد صفة الشجرة في كتاب الله، قال هلال: قلت: هذه الشجرة فنزلنا فصلينا تحتها، ثم ركبنا حتى استوينا على ظهر

البيداء، قال: يا هلال؛ إني أجد صفة البيداء، قلت: أنت عليها قال: والذي نفسي بيده إني أجد في كتاب الله جيشا يؤمون البيت الحرام، فإذا استووا عليها نادى آخر هم أولهم: ارفعوا فخسف بهم وبأمتعتهم وأموالهم وذراريهم - إلى يوم القيامة - ثم خرجنا حتى انهبطت رواحلنا أدنى الروحاء،

قال: يا هلال؛ إني أجد صفة الروحاء. قلت: الآن حين دخلنا الروحاء

33 - رُوِيَ من حديث حذيفة بن اليماني - أنه تقع الفتنة بين أهل المشرق والمغرب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني من الوادي اليابس من فوره ذلك، حتى ينزل دمشق، فيبعث جيشين؛ جيشا إلى المشرق وجيشا إلى المدينة، فيسير الجيش إلى المشرق حتى ينزل بأرض بابل في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة، قال الراوي: يعني بغداد، فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ويقتضون أكثر من مائة امرأة، ويقتلون بها ثلاثمائة ليسوا من ولد العباس، ثم يخرجون إلى الشام فتخرج راية المهدي من الكوفة، فتلحق ذلك الجيش منها على ميلين فيقتلونهم، ولا يفلت منهم أحد، ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم، ويحل جيشه الثاني بالمدينة فينهبونها ثلاثة أيام ولياليها، ثم يخرجون متوجهين إلى مكة، حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله جبريل - عليه السلام -، فقال: يا جبريل؛ إذهب فأبدهم فيضرب الأرض برجله ضربة يخسف الله، وذلك قوله تعالى: ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب)، فلا يبقى منهم إلا رجلان بشير ونذير، وهما من جهينة. وكذلك جاء القول عند جهينة الخبر

لمان

- YE -