الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٥اليقين.
وفي رواية: أن عروة بن محمد السفياني يبعث جيشا إلى الكوفة خمسة عشر ألف فارس، وجيشا آخر خمسة عشر ألف راكب إلى مكة والمدينة، لمحاربة المهدي ومن معه، فيسبي الجيش الأول أهل الكوفة نساءهم وأطفالهم، ويقتل الرجال ويأخذ الأموال، فتقوم صيحة بالمشرق فيتبعهم أمير من أمراء بني تميم اسمه شعيب بن صالح، فيستنقذ ما في أيديهم من السبي ويرده إلى الكوفة، وأما الجيش الثاني فيقاتلون أهل المدينة ثلاثة أيام ثم يدخلونها عنوة، ويسبون ما فيها من الأهل والولد، ثم يسيرون نحو مكة أعزها الله لمحاربة المهدي، فيُخسفون في البيداء
وفي رواية أن اسم السفياني عتبة بن هند، يقوم في أهل دمشق فيقول: يا أهل دمشق؛ أنا رجل منكم وأنتم خاصتنا، جدي معاوية بن أبي سفيان وليكم من قبل، فأحسن وأحسنتم، ويروى أن الأرض تبلع السفياني ومن معه إلى رؤوسهم تبقى خارجة وهم أحياء، حتى يبلغ الخبر محمد بن علي من ولد الحسن بن علي، فيطوي الله له ولمن معه الأرض من مكة، فيجدهم أحياء من يومه، فيبكون ويسبحون الله ويشكرونه على فعل ذلك بالعدو، ويسألونه تمام النعمة فتبلعهم الأرض، فيأخذهم؛ أموالهم ودوابهم، والله أعلم بصحة ذلك
34 ـ قال أبو داود - إلى أبي سعيد الخدري ـ عنه: «المهدي مني؟ أجلى الجبهة أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلمها،
يملك سبع سنين
- Yo-