الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٦35 ـ قال عبد الرزاق - إلى أبي سعيد الخدري - إنه ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
بلاء يصيب هذه الأمة حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم، فيبعث الله رجلا من عترتي أهل بيتي، فتملأ به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، لا تدع السماء من قطرها شيئا إلا صبته مدرارا، ولا تدع الأرض من نباتها شيئا إلا أخرجته، يعيش في ذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين
أنه
36 - قال القرطبي - عن كتاب الشهاب - عنه: ولا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا ولا الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق، ولا مهدي إلا عيسى ابن مريم عليه السلام. وهو حديث معارض بأحاديث الباب، مع أنه انفرد به محمد بن خالد الجندي مع مجهول. وأيضا اختلف عليه في إسناده؛ فتارة يرويه عن أبان عن الحسن عن النبي مرسلا، وتارة يرويه عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس عنه. والجندي هذا روى عنه الشافعي ووثقه يحيى بن معين. ويحتمل أن. يريد: لا مهدي معصوما إلا عيسى عليه السلام. وأحاديث ثبوت المهدي غير عيسى عليه السلام كثيرة وصحيحة، وأن عيسى ـ عليه السلام ـ يصلي خلفه. وقد أثبت أبو نصر فتح بن نوح - رحمه الله - المهدي، إذ قال: وإن زمان الفاطمي لقد أظل.
وعن ابن مسعود وغيره من الصحابة أن المهدي يخرج في آخر الزمان من
- 29 -