وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٩٠

خمسة؛ رجل أصبح يخادعك عن أهلك ومالك، ورجل لا يخفى له طمع وإن دق إلا ذهب به، والبخيل والكذاب

10 - قال أبو بكر بن أبي شيبة وابن ماجة - إلى ابن عمر - عن رسول الله: يوم يقوم الناس لرب العالمين، يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه

11 - قالا - إلى أبي موسى الأشعري - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات؛ فأما عرضتان فجدال ومعاذر، وأما الثالثة فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي، فأخذ بيمينه وآخذ بشماله. قال القرطبي: الجدال للأعداء، يجادلون لأنهم لا يعرفون ربهم، يظنون أنهم ينجون بالجدال، وأما المعاذر فالله يعتذر إلى أنبيائه بالاحتجاج على الكفرة، وقطع حججهم بإظهار ما فعلوا مما يوجب النار

•

12 - قال: ما من صاحب إبل أو غنم أو بقر لا يؤدي زكاتها إلا بطح لها في مستوتطئه بأرجلها، وينطحه منها ما ينطح، وتعضه؛ إذا وصلت أخراها رد عليه أولاها، في يوم مقداره خمسون ألف سنة.