وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٩٢

مسافة الأرض أو ما يكتحل به؟ فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق؛ فمنهم من يكون إلى كعبه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق الجاما، وأشار رسول الله وعلى آله إلى فيه. وذكر الترمذي الحديث وزاد فيه بعد قوله: تكحل به العين فتصهرهم

الشمس.

15 - قال عبد الله بن المبارك - إلى عبيد الله بن العيزار - إن الأقدام يوم القيامة مثل النبل في القرن، والسعيد الذي يجد لقدميه موضعا يضعهما عليه، وإن الشمس تدنو من رؤوسهم حتى لا يكون بينها وبين رؤوسهم ميل أو ميلان، ثم يزاد في حرها بضعة وستون ضعفا، وعند الميزان ملك إذا وزن العبد نادى، ألا إن فلان بن فلان قد ثقلت موازينه، وسعد سعادة لا يشقى بعدها، ألا إن فلان بن فلان خفت موازينه، وشقي شقاوة لا يسعد بعدها

أبدا.

مرکزتحقيقات کامپوتر معلوم اسلامي

16 - قال البخاري ومسلم - إلى أبي هريرة - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن العرق ليذهب في الأرض سبعين عاما، وإنه ليبلغ إلى أفواه الناس وإلى آذانهم. وتقدم عن ابن عمر، عنه: «يوم يقوم الناس لرب العالمين يقوم أحدهم في رشحه إلى نصف أذنيه (1).

1 - رواه البخاري والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح مرفوعا وموقوفا

- AY-