وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٠٦

9 - قال الترمذي - إلى أنس -: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشفع لي يوم القيامة، فقال: أنا فاعل إن شاء الله تعالى، قلت: فأين أطلبك؟ قال: أول ما تطلبني عند الصراط، قلت: فإن لم ألقك عند الصراط؟ قال: فاطلبني عند الميزان، قلت: فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: فاطلبني عند الحوض، فإني لا أخطئ هذه المواطن الثلاثة

10 - قال ابن ماجة وابن أبي شيبة قبله - إلى أبي سعيد الخدري - إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن لي حوضا ما بين الكعبة وبيت المقدس، أشد بياضا من اللبن، آنيته عدد النجوم، وإني لأكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة

11 ـ قال ابن ماجة وعثمان بن أبي شيبة - إلى حذيفة - رضي الله عنه - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن حوضي لأبعد من أيلة إلى عدن، والذي نفسي بيده لأنيته أكثر من عدد النجوم، ولهو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، والذي نفسي بيده إني لأذود عنه الرجال، كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه، قيل: يا رسول الله؛ أو تعرفنا؟ قال: نعم؛ تردون علي غرا محجلين من أثر الوضوء، وليست لأحد غيركم

12 ـ قال ابن ماجة والترمذي - إلى أبي سلام الحبشي - بعث إلي

-1.7 -