الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٠٧عمر بن عبدالعزيز فأتيته على بريد، فلما قدمت عليه قال: لقد شققنا عليك يا أبا سلام في مركبك، قال: أجل والله يا أمير المؤمنين، قال: والله ما أردت المشقة عليك، ولكن حديث بلغني أنك تحدث به عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحوض، فأحببت أن تشافهني به، قال: فقلت: حدثني ثوبان مولى رسول الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن حوضي ما بين عدن إلى أيلة، أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، أكاويبه كعدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعده أبدا، وأول من يرده علي فقراء
المهاجرين، الدنس ثيابا، والشعث رؤوسا، الذين لا ينكحون المنعمات ولا يفتح لهم السدده فبكى عمر حتى أخضلت لحيته، ثم قال: لكني قد نكحت المنعمات، وفتحت لي السدد، لا جرم أني لا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتى يتسخ، ولا أدهن رأسي حتى يشعث، إلا أن الترمذي قال: حوضي من عدن إلى عمان البلقاء، وهو بفتح العين وتشديد الميم، وفيه عن عمر: وفتحت لي السدد، نكحت فاطمة بنت عبدالملك، وقال: إن أبا سلام إسمه ممطور.
13 - قال ابن ماجة - إلى أنس - قال رسول الله وعلى آله وصحبه: ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة، وكما بين المدينة وعمّان.
14 - قال ابن ماجة - إلى أنس بن مالك ـ قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: يرى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء
-1. V-