وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٠٩

حد الموسى، فتقول الملائكة: من ينجو على هذا يا رب؟ فيقول: من شئت

من خلقي، فتقول الملائكة: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك

17 - قال الترمذي - إلى الحسن عن سمرة - قال: «إن لكل نبي حوضا، وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة، وإني أرجو أن أكون أكثرهم

واردة (1)

18 - قال الترمذي - إلى أنس - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في حوضي

من الأباريق عدد نجوم السماء (2)

- - - 19 ـ قال الترمذي - إلى أبي ذر - قلت: يا رسول الله؛ ما آنية. الحوض؟ قال: والذي نفسي بيده لأنيته أكثر من عدد نجوم السماء، وكواعبها مضحية من آنية الجنة، من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه، عرضه مثل طوله، ما بين عَمّان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل (3)

1 - حديث حسن غريب، وروي عن الحسن مرسلا، قال الترمذي: وهو أصح 2 - حديث حسن صحيح من هذا الوجه، يشير إلى رجال السند

- حديث حسن صحيح غريب، وفي الباب عن حذيفة بن اليماني وعبد الله بن عمرو، وأبي بريدة الأسلمي وابن عمر وحارثة بن وهب، والمستورد بن شداد. اهـ المؤلف

-1.4 -