الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١١٠20 - قال الترمذي - عن ابن عمر ـ عنه: حوضي كما بين الكوفة
إلى الحجر الأسود.
21 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ربي عز وجل خيرني بين أن يُدخل ثلثي امتي الجنة بلا حساب ولا عذاب، وبين الشفاعة لكل من يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا، وأن محمدا رسول الله، يصدق لسانه قلبه وقلبه لسانه
22 - قال أنس - حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «إني لقائم أنتظر أمتي تعبر، إذ جاء عيسى - عليه السلام - فقال: هذه الأنبياء قد جاءتك يا محمد يسألونك، أو قال: يجتمعون إليك، يدعون الله عز وجل أن يفرق بين جميع الأمم إلى حيث يشاء، لعظم ما هم فيه، فالخلق ملجمون في العرق، فأما المؤمن فهو عليه كالرتكة، وأما الكافر فيغشاه الموت، قال: يا عيسى؛ انتظر حتى أرجع إليك، فذهب نبي الله فقام تحت العرش فلقي ما لم يلق ملك مصطفى، ولا نبي مرسل، فأوحى الله تعالى إلى جبريل ـ عليه السلام - أن اذهب إلى محمد فقل له: ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفّع، فشفعت في أمتي أن أخرج من كل تسعة وتسعين إنسانا واحدا ـ أي إلى النار - قال: فما زلت أتردد إلى ربي، فلا أقوم مقاما إلا شفعت حتى أعطاني الله من ذلك، أن قال: أدخل من أمتك من خلق الله من شهد أن لا إله إلا الله يوما واحدا مخلصا، ومات على ذلك، قلت: يوفق الله السعداء
من قومنا إلى اعتقاد الحق، فيما يقطع فيه العذر، فيعتقدون اعتقادنا.
-11 ..