وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

115 -

ابن عبد الله: قال رسول الله: (خير صفوف الرجال مقدمها، وشرها مؤخرها، وخير صفوف النساء مؤخرها وشرها مقدمها. . كان ما يحث الرجل على فعل الجماعة في نافلة الليل ولو باثنين أحدهما صى أو امرأة ويقول:، من استيقظ من النوم وأيقظ أهله فصليا ركعتين جميعاً كتبا من الذاكرين الله كثيراً و الذاكرات:.

كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: بت عند خالتى ميمونة فقام رسول الله لا يصلى فقمت أصلى معه و أنا ابن عشر سنين، فأخذ رسول الله برأسي كأنه مس أذنى يوقظى، وأقامني عن يمينه، أي قبل ذلك، فصلى بي رسول الله الا اللي ركعتين خفيفتين قرأ فيهما بأم القرآن، ثم سلم ثم صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر، ثم نام، فأتاه بلال فقال: الصلاة يا رسول الله. فقام فركع ركعتين ثم صلى بالناس. أفاد الحديث أنه يقوم الواحد من الإمام لا خلفه ولا يساره، وقالوا: المرأة الواحدة عن يسار وأقول: إن كانت محرمة له، وكانا حيث لا يدخل أجنبي لصلاة قامت عن يمينه أو يساره، ولم يذكر في الحديث أنهما توضئا، وهو مراد.

قال الربيع: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: أخبرني أنه بات عند ميمونة زوج النبي وهي خالته قال ابن عباس: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله و أهله على طولها فنام حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل، فاستيقظ فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلق فتوضأ منه فأحسن وضوءه، ثم قام يصلى قال: فقمت وصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله يده اليمنى على رأسى وأخذ بأذنى يفتله، ثم صلى اثنى عشرة ركعة ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاء المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح، ثم قال لى ابن عباس: كذلك فافعل يا جابر، (م 13 - وفاء الضمانة ج 1)