وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٥٦

والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى أن الجهد قد بلغ بك هذا؟ أما تجد شاة؟ قلت: لا، قال: صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من طعام، واحلق رأسك، نزلت في خاصة ولكم عامة، وفي الحديث اختيار الذبح لا إلزامه أولا على الترتيب

18 - قال البخاري - إلى ابن عباس - رضي الله عنهما ـ: كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية، فتأنموا أن يتجروا في المواسم، فنزلت: ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم). قال ابن عباس: في مواسم الحج.

19 - قال البخاري - إلى عائشة - رضي الله عنها -: كانت قريش ومن دان دينها؛ يعني بني عامر وخزاعة وثقيفا، يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحمس، وكان سائر العرب يقفون بعرفات، فلما جاء الاسلام أمر الله نبيه أن يأتي عرفات ثم يقف بها، ثم يفيض منها، فذلك قوله تعالى: (ثم

أفيضوا من حيث أفاض الناس، أي سائر العرب، أو آدم وإبراهيم والتحمس التصلب، وكان قريش يتشددون فيها دانوا به، ويقولون نحن أهل

الله فلا نخرج من حرم الله، وعرفة خارج الحرم، والمزدلفة منها

20 ـ قال البخاري في قوله تعالى: نساؤكم حرث لكم)، - إلى ابن

-10%-