الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٥٩23 - قال البخاري - إلى زيد بن أرقم - كنا نتكلم في الصلاة، يكلم
أحدنا أخاه في حاجته، حتى نزلت هذه الآية: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا الله قانتين فأمرنا بالسكوت، وفيه: إن الآية
مدنية، وتحريم الكلام في الصلاة مكي، كما قال ابن مسعود: كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن نهاجر إلى الحبشة، وهو في الصلاة فيرد علينا، فلما قدمنا سلمت عليه ولم يرد، وأجيب بأن مراد زيد الاخبار عن جنس كلام الناس أو وقع بالمدينة بعد الهجرة، فأبيح مرتين، وحرم مرتين، والأول أظهر
-
24
قال البخاري في قوله تعالى: (وسع كرسيه السموات والأرض)، عن سعيد بن جبير: كرسيه؛ علمه، ووصله ابن أبي حاتم؛ أعني أنه قال: عن فلان عن فلان عن سعيد بن جبير، وعن أبي ذر عن مردويه عنه: والذي نفسي بيده، ما السموات السبع والأرضون السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة موضوع اول
•
25 - قال البخاري - إلى نافع - إن عبد الله بن عمر إذا سئل عن صلاة الخوف قال: يتقدم الامام وطائفة من الناس، أي حيث لا تبلغهم سهام العدو، فيصلي بهم الامام ركعة، وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو، لم يصلوا، فإذا صلى الذين معه ركعة، استأخروا مكان الطائفة الذين لم يصلوا؛ أي فيكونون في وجه العدو ولا يسلمون، ويتقدم الذين لم يصلوا قبل والامام قائم منتظر لهم، فيصلون معه ركعة، ثم ينصرف الامام إي بالتسليم
- 104 -