وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٦٨

بالصدق، ولقد أرسل مروان بن الحكم إلى ابن عباس في هذه الآية، فأجابه ابن عباس بما ذكرت، وأنها في اليهود وما لكم ولها، وقد قال مروان: لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي، وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا، لتعذبن أجمعون. وسأل أبا سعيد أيضا وأجابه بأنها في المنافقين

•

قلت: الواضح أن يعم ذلك في كل من أحب أن يحمد بما لم يفعل، بل ذلك في حب المحمدة بما فعل إذا كان رثاء أو سمعة، فكيف بما لم يفعل؟!

38 ـ قال البخاري - إلى ابن عباس ـ: بت عند خالتي ميمونة، فتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة ثم رقدا في طول الوسادة ورقدت في عرضها، ولما كان ثلث الليل الأخير، وفي رواية: نام حتى انتصف الليل أو قريبا منه، ويروى حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل، ولعل ذلك مرتان، انتبه ومسح النوم عن وجهه وقعد ونظر إلى السماء فقال: إن في خلق السموات والأرض .. ) (الآيات العش، ثم توضأ واستاك وأحسن الوضوء من شن معلق، وصنعت مثل ما صنع، فصلى إحدى عشرة ركعة، وصليت معه بجنبه، وجعل يده على رأسي ثم فتل أُذُني اليمنى بيمناه؛ أي دلكها إيناسا وإزالة للنوم، ثم رقد حتى جاء بلال وأذن، فصلّى سنة الفجر ركعتين خفيفتين في البيت، ثم خرج وصلى صلاة الفجر في المسجد

بأصحابه

39 - قال البخاري: أو يجعل الله لهن سبيلا)؛ الرجم للشيب

- 17 A-