الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٧٥الله؛ شيء فكرت فيه، قال: وما هو؟ قال: نحن نغدو عليك ونروح وننظر إلى وجهك ونجالسك، غدا ترجع مع النبيين فلا نصل إليك، فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم شيئا عليه، فأتاه جبريل - عليه السلام - بهذه الآية: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، فبعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم فبشره، رواه ابن جرير مرسلا من حديث سعيد بن جبير، ورواه الطبراني - عن عائشة - متصلا، وفيه: إنك يا رسول الله أحب إلي من نفسي وأهلي ومالي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتك عرفت أنك ترفع مع النبيين، وإني إن دخلت الجنة خشيت أن لا أراك، فلم يرد عليه النبي شيئا، حتى نزل جبريل ـ عليه الصلاة والسلام - بهذه الآية
،
10 - قال البخاري - إلى ابن عباس - في قوله تعالى: (وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء)، كنت أنا وأمي من المستضعفين، وكنت أنا وأمي ممن عذر الله، أي لأنه طفل، والأم امرأة، وهي أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية، والمستضعفين معطوف على لفظ الجلالة، أي وفي سبيل المستضعفين، وسبيلهم خلاصهم أو يقدر؛ وخلاص المستضعفين.
11 - قال البخاري - إلى زيد بن ثابت - في قوله تعالى: فما لكم في
- 1 Y 0 -