الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٨٠كما فعلت سودة بنت زمعة، فيما رواه الترمذي - عن ابن عباس - بلفظ: خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله؛ لا تطلقني لعائشة، ففعل ونزلت الآية، وقال: حسن غريب، شرع
واجعل يومي ذلك لتتأسى به أمته
17 - قال البخاري في قوله تعالى: (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار)، إلى الأسود؛ أي ابن يزيد النخعي؛ خال إبراهيم النخعي: كنا في حلقة عبد الله؛ أي ابن مسعود، فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم ثم قال: لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم، أي لأنهم صحابة، قال الأسود: سبحان الله، إن الله يقول: إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار، فتبسم عبد الله، أي ابن مسعود من قول الحق. وجلس حذيفة، فقام عبدالله فتفرق أصحابه، فرماني؛ أي حذيفة بالحصاة؛ أي لاتيه فأتيته، فقال حذيفة: عجبت من ضحكه؛ أي مقتصرا على الضحك، وقد عرف ما قلت، لقد أنزل النفاق على قوم خير منهم ثم تابوا فتاب الله عليهم، وقد أخرج النسائي الحديث، والنفاق تارة إضمار الشرك، وهو الذي صاحبه في الدرك الأسفل من النار، وتارة فعل الكبيرة، وجمهور أصحابنا أن هذا هو الذي في الدرك الأسفل
قلت: لا يلزم من حديث؛ ويل لمن علم ولم يعمل مرتين، وحديث البدء في النار بحملة القرآن الفسقة أن يكونوا في الدرك الأسفل.
- 14. -