الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٨١18 - قال البخاري - إلى أنس - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: (إنا
أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح إلى قوله: ويونس وهارون وسليمان) ما ينبغي لأحد أن يقول أنا؛ أي النبي صلى الله عليه وسلم خير من يونس بن متى، ويحتمل أن يريد بأنا المتكلم، وإلى أبي هريرة عنه، من قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب، وذلك زجر عن حط مرتبة يونس، لقوله تعالى: (ولا تكن كصاحب الحوت)، ولقول بعض البطلة: تفسح يونس تحت النبوءة تفسح الربعة، وذلك سد للذريعة عن ذمه، أو ذلك على الاطلاق قبل نزول أنه خير ولد آدم.
19 ـ قال البخاري - إلى البراء بن عازب -: آخر سورة نزلت براءة. وآخر آية نزلت: يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة)، وعن ابن عباس: آخر آية نزلت آية الربا، فنقول جمعا: آخر آية في الميراث يستفتونك، والأخرى باعتبار الربا. وذكر الحديث مسلم وأيضا أبو داود ميقات صويري علوم پرستاري والنسائي
20 - قال البخاري - إلى طارق بن شهاب - قالت اليهود؛ يعني كعب الأحبار قبل إسلامه ومن معه من اليهود: إنكم تقرؤون آية لو أنزلت فينا لا تخذناها عيدا، قال: أي آية؟ قال: اليوم أكملت لكم دينكم وأتمت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا، فقال عمر: إني لأعلم حيث أنزلت؛ أي حين أنزلت، وأين أنزلت. وفي رواية: حيث أنزلت وأي يوم أنزلت، وأين رسول الله حين أنزلت يوم عرفة، وأنا والله بعرفة وأشك
- 141 -