الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٨٢كان
يوم
الجمعة، اليوم أكملت لكم دينكم، وحيث في الرواية الثانية على
أصلها للمكان، ولفظ أحمد: أنزلت يوم عرفة وأنا والله، الحديث والبخاري حذف أنزلت الثاني، والشك من سفيان من رجال الحديث، وعن
قيس بن مسلم الجزم بأنه كان يوم الجمعة، وتقدم من حديث البخاري حديث انقطاع عقد عائشة - رضي الله عنها - في بعض أسفاره في البيداء أو بذات الجيش، شكت عائشة في ذلك، وذلك بين مكة والمدينة في غزوة
بني المصطلق سنة خمس أو ست، وطعن أبي بكر في خاصرتها وعتابه لها ونزول التيمم في ذلك لفقد الماء، وقول أسيد بن حضير: ما هي أول بركتكم يا آل أبي بكر؟ وفي الحديث جواز مس الرجل محرمته في العورة غير العورة الكبرى، من فوق الثوب لداع شرعي بلا اشتهاء
21 - قال البخاري - إلى ابن مسعود - عن المقداد بن عمرو، وهو المعروف بابن الأسود، يوم بدر: يا رسول الله؛ إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل: إذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون)، ولكن امض ونحن معك، فكأنه سُرِّي عن رسول الله، أي كشف عنه ما غمه، ولفظ أحمد: ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، وذكر ابن جرير عن قتادة أنه قال: ذكر لنا أن رسول الله قال لأصحابه يوم الحديبية حين صد المشركون الهدي، وحيل بينهم وبين مناسكهم، إني ذاهب بالهدي فناحره عند البيت، فقال المقداد: إنا والله لا نكون كالملأ من بني إسرائيل إذ قالوا لنبيهم: إذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون، ولكن إذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فلما سمعها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعوا على ذلك
- JAY-