وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٨٥

العقل؛ أي ما غطاه، ولو من غير الستة من الحبوب والنبات كالأفيون والحشيشة وجوزة الشرك والبنج

26 - قال البخاري: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت عمرو بن عامر الخزاعي، وفي رواية عمرو بن لحج، يجر قصبه في النار، كان أول من سيب السوائب، قال سعيد بن المسيب: موقوف مدرج لا مرفوع، وعند أحمد من حديث ابن مسعود عنه: إن من أول من سيب السوائب وعبد الأصنام أبو خزاعة عمرو بن عامر.

قلت: أي أول من جمع بينهما، أو أول من عبد الأصنام من العرب، وقال البخاري عن عائشة - رضي الله عنها ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا، ورأيت عمر يجر قصبه، وهو أول من سيب السوائب، ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام

بر علوم اداري

27 - قال البخاري - إلى ابن عباس -: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناس؛ إنكم محشورون إلى الله حفاة غرلا، ثم قرأ: كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين، ثم قال: ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم؛ أي لأنه أول من عري في ذات الله، وليس ذلك فضلا على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لأنه يكسى حلة خضراء؛ وهي حلة الكرامة، بدليل إجلاسه عند ساق العرش، فهي أعلى وأكمل، فتجبر بنفاستها ما فات من الأولية. وذكرت أوجها أخر فيما سبق أو في شرح نونية

- 160 -