الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٨٧وقيل: المراد بفوقكم حبس المطر، وتحتكم منع النبات والثمرات
29 - قال البخاري - إلى عبد الله بن مسعود - لما نزلت: ولم يلبسوا إيمانهم بظلم، قال أصحابه: وأينا لا يظلم؟ فنزلت: (إن الشرك لظلم
عظيم)
قلت: يعني فتبين أن المراد الانتفاء من الشرك، ويلزم عليه أنه لا يدخل النار موحد، وهو لا يقول بذلك، وأنه لا معنى لخلط الايمان بالشرك، فإن خالطه مشرك، وإن قيل: الايمان مجرد التصديق أدى إلى إسقاط الفرائض، فبان أن الظلم الكبيرة، ويدل لهذا قوله تعالى: (يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها
30 - قال البخاري - إلى مجاهد - إنه سأل ابن عباس - رضي الله عنهما -: أفي سورة (ص) سجدة؟ فقال: نعم، ثم تلا: ووهبنا له .. ) إلى قوله:. . فبهداهم اقتده، ثم قال: هو أي داود منهم أي من الأنبياء المذكورين، وقد سجدها فنسجدها، وقد يحتج بهذا على أن شرع من قبلنا
شرع لنا
31 - قال البخاري في قوله تعالى: وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي
- MAY-