وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٨٨

ظفر .. ) (الآية)، عن ابن عباس: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قاتل الله اليهود، لما حرم الله عليهم شحومها جملوها؛ أي أذابوها ثم باعوها

فأكلوها، أي أثمانها

32 - قال البخاري في قوله تعالى: ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن)، إلى عبدالله بن مسعود: لا أحد أغير من الله، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شيء أحب إليه المدح من الله، ولذلك مدح نفسه؛ أي وصف نفسه بصفاته، أو مدحه عبده فيزداد خيرا، قال عمرو بن مرة: قلت لأبي وائل: هل سمعته من عبد الله؟ قال: نعم، قلت: ورفعه؟ أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم (1)

33 - قال البخاري - إلى أبي هريرة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس آمن من عليها؛ أي على الأرض، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل. وفي رواية له عن أبي هريرة: لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها، ثم قرأ

الآية.

34 ـ قال البخاري في قوله تعالى: (وخر موسى صعقا، أي مغشيا

1 - وأخرج الحديث مسلم والنائي والترمذي.

- 188 -