وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٩٢

وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك)

39 - قال البخاري - إلى ابن عباس - في قوله تعالى: (إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون)؛ هم نفر من بني عبد الدار؛ يعني أنهم سبب النزول، وتعم كل مشرك، وبنو عبد الدار من قريش، وهم حاملو اللواء يوم أحد، حتى قتلوا لعنهم الله

40 - قال البخاري - من حديث ابن عمر -: كان الاسلام قليلا فكان الرجل يُفتن في دينه؛ إما يقتلونه وإما يوثقونه، حتى كثر الاسلام فلم تكن فتنة، وذلك قوله تعالى: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله الله، والفتنة الشرك أو الصرف إليه

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.

-197 -