وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٠١

إلى قوله:. . الفاسقين)، ونزل: وآخرون اعترفوا بذنوبهم .. ) إلى قوله: .. إن الله غفور رحيم)، في أناس معينين، وهي عامة في كل المذنبين كذا قيل، وقال مجاهد: نزلت في أبي لبابة حين قال لبني قريظة إنه الذبح؛ أشار بيده إلى حلقه، وقال ابن عباس: في أبي لبابة وجماعة من أصحابه، تخلفوا عن غزوة تبوك، وقيل: أبو لبابة وخمسة معه، وقيل: وسبعة، وقيل: وتسعة، لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوته ربطوا أنفسهم بسواري المسجد، وحلفوا لا يحلهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: فعلوا ذلك قبل رجوعه، وقال: لا أحلهم إلا إن أذن الله لي، ولما نزلت الآية

أطلقهم.

بن

9 - قال البخاري - إلى سمة محدب - قال رسول الله لنا: أتاني الليلة آتيان فابتعثاني من النوم، فانتهيا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة فتلقاني رجال؛ شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راءٍ، وشطر كأقبح ما أنت راء، قالا؛ أي الملكان لهم، أي للرجال: إذهبوا فقعوا في ذلك النهر، فوقعوا فيه ثم رجعوا إلينا، قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن صورة، قالا: هذه جنة عدن وهذاك منزلك، قالا: أما القوم الذين كانوا؛ شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح، فإنهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا، تجاوز الله عنهم.

10 - قال البخاري في قوله تعالى: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قرب، إلى سعيد بن المسيب عن أبيه

- Y.1 -