الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٠٥بعدها آيتين: لقد جاءكم رسول من أنفسكم .. إلى … وهو رب
العرش العظيم)
ولفظ أحمد: أتى الحارث بن خزيمة بآيتين: لقد جاءكم رسول) إلى عمر بن الخطاب، فقال: من معك على هذا؟ قال: لا أدري، والله إني أشهد أني سمعتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي حديث مسلم - عن أبي سعيد الخدري - لا تكتبوا عني شيئا غير القرآن، وغايته أنه جمع ما كان مكتوبا، فلا يتوجه اعتراض الرافضة على الصدّيق والفاروق، وأيضا قد قال رسول الله: اقتدوا بالخليفتين من بعدي، وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله، ثم عند حفصة. وأخرج الحديث الترمذي والنسائي، وروي أنه قتل من المسلمين يوم ألف ومائة، وقيل: ألف وأربعمائة منهم سبعون اجتمع القرآن فيما بينهم
اليمامة
13 - قال البخاري - إلى ابن عباس - في قوله تعالى: (ألا إنهم يثنون - - صدورهم) (الآية)، وله قراءة أخرى تثنوني صدورهم، كاعشوشب، برفع صدورهم، وروي بكسر النون الثانية، كذلك قال محمد بن عباد سألته عنها فقال: كان أناس يستحيون، وفي رواية يستخفون أن يتخلوا؛ أي يدخلوا الخلاء فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا النساء فيفضوا إلى النساء، زجرهم الله بقوله: ألا حين يستغشون ثيابهم .. ) (الآية) عن توهم أنهم
إذا ستروا عوراتهم لا يعلم الله حالهم، لا عن احترام السماء.
- 205 -