وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٠٦

14 - قال البخاري - إلى أبي موسى - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليملي حتى إذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد) (1)

للظالم

15 - قال البخاري - إلى ابن مسعود - رضي الله عنه -: إن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك، فأنزلت عليه: وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين)، قال الرجل: إلي هذه؟ قال: لمن عمل بها من أمتي. ولفظ مسلم والترمذي وأبي داود وابن ماجة والنسائي - إلى ابن مسعود -: جاء رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله؛ إني وجدت امرأة في بستان ففعلت بها كل شيء غير أني لم أجامعها؛ قبلتها ولزمتها، فافعل بي ما شئت، فأنزلت عليه: (وأقم الصلاة .. ) (الآية). وفي حديث أنس: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى الرجل مع النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله: (وأقم الصلاة طرفي النهار .. ) (الآية)، والرجل أبو اليسر كعب بن عمرو، وقيل: نبهان التمار، وقيل: عمرو بن غزية، وأفاد الحديث أنه لا حد على من وجد مع أجنبية في لحاف، وعدم الحد على نحو القبلة وسقوط التعزير والنكال والأدب عمن أتى شيئا من ذلك وجاء نادما تائبا

16 ـ قال البخاري - إلى عبد الله بن عمر - في قوله تعالى: ويتم نعمته

1 - وأخرج الحديث أيضا مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة.

- Y.7 -