وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٠٧

عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحق الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، والخطاب في الآية ليوسف عليه السلام.

17 - قال البخاري - إلى أبي هريرة -: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أكرم؟ قال: أكرمهم عند الله أتقاهم، قالوا: لسنا عن هذا نسألك، قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله، قالوا: هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا: نعم، قال: فخياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام إذا فقهوا.

ليس عن

18 - قال البخاري - إلى أبي هريرة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرحم الله لوطا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد؛ أي إذ قال: أو أوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي، أي لأجبته في الحين، ويوسف قال: (إرجع إلى ربك فاسأله .. ) (الآية)، ليقيم الحجة، ونحن أحق من إبراهيم إذ قال: أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي)، قيل: لبث يوسف في السجن سبع سنين وسبعة أشهر وسبعة أيام

وسبع

ساعات

19 - قال البخاري - إلى عبد الله بن مسعود - إن قريشا لما أبطأوا عن