الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٠٩في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، - إلى ابن عمر ـ كنا عند رسول الله فقال: أخبروني عن شجرة تشبه الرجل المسلم، أو قال: عن شجرة كالرجل المسلم - شك الراوي - لا يتحات ورقها؛ أي لا يتأثر ولا ولا ولا؛ أي ولا ينقطع ثمرها ولا يعدم فيؤها ولا يبطل نفعها، تؤتي أكلها كل حين، قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما ـ لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم، فلما لم يقولا شيئا، قال رسول الله: هي النخلة، فلما قمنا قلت لعمر: يا أبتاه؛ والله لقد كان وقع في
نفسي أنها النخلة، فقال: ما منعك أن تكلم؟ قلت: لم أركم تكلمون فكرهت أن أتكلم وأقول شيئا، قال عمر: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا، أي من حمر النعم، كما صرح به في رواية، وأخرج ابن مردويه من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف؛ هي شجرة جوز الهند، لا تتعطل من ثمرة تحمل كل شهر، والصحيح ما للبخاري.
22 - قال البخاري في قوله تعالى: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة) - إلى البراء بن عازب -: قال رسول الله: المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قوله عز وجل: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة)، يواظبون عليها في الدنيا من قلوبهم فرسخت فأجابوا منكرا ونكيرا، وقيل: في الحياة الدنيا في القبر، وفي الآخرة في المحشر
23 - قال ـ إلى ابن عباس - في قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين بذلوا
- Y.-